السبت، نوفمبر 26، 2005

ألظلم يمارس علينا من ألجميع

الظلم يمارس على الجميع ويمارس علينا نحن بالتحديد
هذه الفترة
ولكن قبل ان أسترسل في الحديث عن ذلك الظلم
احب ان أوضح واعبر عن ما في داخلي
تجاه أشياءأعدها من الثوابت التي لا أحيد عنها
حتى لو فصل الراس عن ألجسد
لن أرضى ان يشاك طفلا فضلا ان تزهق روحه
مهما كانت ديانة والديه
اكان من أتباع الدلي لاما أو من اتباع كنفشيوس
اوعباد النار اومن أبناء الملاحدة
او كانوا من أبناء اتباع الديانات السماويةمسلمين يهود مسيحيين
أخبروني بأى حق يذبح أطفال أبرياء
وتفنى عشائربالكامل في دول أسلامية
وتحت اية راية جهاد تنتهك تلك الارواح
وباى حق تقصف الاحياء المدنيةوتخطف ارواح الاطفال والابرياء
وأى قلب حقوديقدم على حقن سم ألأيدز في أكثر من أربعمائة طفل ليبي
لم تتجاوز معظم أعمارهم ألعامان
ولم يكشف الستار بعد عن اليد الخفية وراء هذا العمل الجبان
والشيء المحزن ان امريكا تلك الدولة الصائلة
تستعمل نفوذها لكي لا يتم أخذ القصاص من أولئك القتلة
الحقيقة نحن لم نعرف بعد أنهم هم الجناة حقا
غير ان هذا لايبرر ان تفرض علينا اوروبا وامريكا نوعية العقاب
ان تلك الدول لما اقصت قانون السماء الخالد

للقصاص من المجرمين
كثرة فيها جرائم القتل وألأغتصاب
وعندما تتبعنا قوانينهم أبتلينا مثلهم
وباى فكر أسلامي تفجر حافلات اطفال اليهودوتزهق اروحهم
تحت مسمى الجهاد المقدس
بل ذلك هو الجبن الذي لم يعرفه العرب والمسلمون طوال حياتهم
اقسم لكم ايها الاحبة لو ان العالم تئامر وتكاتف على أزهاق روح طفل
مهما كانت ديانته
سيقفوا كلهم امام الخالق
ويفتتح السؤال ذلك الطفل البر ئ
صارخا خالقي مصوري يا من وهبتني الحياةباى حق تزهق روحي الطاهرة الزكية
وأنا لم اعرف الخير من الشرايها العدل ايها الخالق البارى
ألهي لما حرموني الحياة مع امى وابي واخوتي
خالقي فوضت الامرأليك ولاحول ولاقوة الا بك
هنالك يقف الحق وتخفت الاصوات
ويهتز العرش من غضب الجبارقائلا
وعزتي وجلالي لاقتصن لك
كلهم في النار ولا أبالي
هذه الاهمية الحقيقية التي يكنها الله عز وجل للروح البريئة
والتي تغيب عن الكثير منا نظرا لانشغالنا بمفاهيم خاطئةاتبعنها
وسيست و وضعت لنا
هنا اقف ولو كان في العمر بقيةساكمل تتمة الموضوع الذي أ فتحته

الجمعة، نوفمبر 25، 2005

لاح ألأمل وتبددت دياجير ألظلم

جحيم ألماضي يخيرني مابين ألمضي
في دربي ألذي تلفه ألعتمة وألضياع
أو أرتقاءسلم قدري ...حيث يوجد بعتبته ألأمتناع
وبدرجاته العدم والفراغ
وبيمنا أنا على تلك الحالة من ألقنوط وأليأس
سمعت نداء من داخلي
يردد بأن باب ألتوبة سرمدي لايغلق
فتوجهت للخالق بالتوبة وألدعاء
فتبددت دياجير الظلم ولاحت دروب ومضاءات
ألي حيث ألخلاص وألنجاة

بداية مشواري نحو حرية ألفكر

عندما دخل ذلك المتحذلق الى مقهى الانتر نت
قال لى بلهجة المستغر ب من أن شئ ماء قد طرء على حياتي
لفد قيل لي بأنك بدأت في كتابة القصص والخواطر في بعض المنتديات المنتشرة على شبكةألأنتر نت
فرددت عليه ومن دون ان أرفع نظري عن جهاز ألحاسوب
وهل اخبروك بأنها قصص وخوطر جيدة
مع العلم بأنني أعرف قصده وهو صاحب البنطلون المرتفع من الاسفل الى منتصف الساق
وان كان قد استرسل في حديثه متجاهلني هو ايظا قائلا
يبدو ان البعض لديهم الرغبة فى الايقاع بيننافرددت عليه وانا على نفس الحالة السابقة
وان كنت أصطنع الهدؤ وانا من الداخل اكاد اموت من ألغيض لم افهم قصدك ما الذي ترمي اليه
وبصدق حتى اكون واضحا من البداية
الشاب كان على خلق طيبة في مجملهاوكان قد زج به فى السجن لعدة سنوات
لاْفكاره الدينيةوالتي كانت متقلبةوغير واضحة يسبب التيرات الفكرية الهدامة
وبعدها أخذت با لنضوج لاءحتكاكه داخل السجن بأشخاص ذوي أفكار
متقاربةصقلت بعد أن صفت ارواحهم من مرارة الوحدة
ولكن بصدق توجد لديهم اشياء لم يستطيعوا التخلص منها
وفي الحقيقة اناأكره تسلطهم ونظرتهم تلك المتعالية
وان كنت لا أستطيع ان أعمم لان في التعميم ظلم
ولكن في الغالب كانت تفوح منهم رائحة حب الزعامة وحب القيادة
وفي النهاية ان لااهتم ان هم تزعموا العالم بأسره المهم ان يبتعدوا عن مملكتي الخاصة
والتي اديرها بنفسي غير عابيء بهم
وان كنت دائم التمسك بثوابت تشدني الي ديني ولا احيد عنها قيد انملة
حتى لو فصلوا ألرأس عن ألجسد
لم يرد عليا ذلك الشاب ويبدو انه فضل عدم الدخول في نقاش عرف بدايته
واتضح له كيف تكون نهايته ....فضل ان يشتغل بالتصفح من خلال جهازه
وأنا رجعت لما كنت عليه مع حمرة اعتلت وجهي لطريقتي في الرد عليه
هو لايعي بعد ان الانسان عندما يتقدم به العمر وأيظا عندما يقراء من غير تعصب
ومجردا من روح الشباب المليئة بالحماس والحيوية المفرطةفي كل شيء
عندها فقط تتضح له الامور ويصبح اكثر وعيا واكثر شفافيةوتنمو لديه
القدرة على التعايش والنقاش مع الاخر اى كان الاخرهكذا كانت قرآتي أخيرا صافية لايشوبها
تعكيرأميز بين الغث والسمين في الماضي كنت قد قرأت لكتاب اسلاميين
في البداية لم أستطع ملاحضة خطورة افكارهم وأميز بين صوابها أو من عدمها
كانت آليات القرآءة لديى مفقودة واهمها التأني والصبر
وعدم اخذ الافكار بمجملها
كنت في ألماضي اتألم من سقوط الاشخاص وتخليهم عن افكارهم
فأما ألأن حتى ألأفكار أركلها أذا نبين لي زيفها وظلالهاما عدت أنجر وراء الأشخاص
ولا ترهبني ألأسماءفقناعتي بالله ورسوله لانهم وحدهم لايسقطون ولا يصدر منه الخلل
وبعد كل ما ذكرته فأنا لا أدعي الحكمة ولكني اعرف روح هذا الدين ومامدى أستيعابه
للنشاطات الفكرية وألأدبيةويتضح ذلك من خلال أستقراء أحوال ألصحابة وألتابعين
وحبهم للأدب وتداولهم لدواوين العرب وكلامهم المنثوروالذي نقل الينا
من خلال علماء هذه ألأمة
وبيت ألقصيد من كلامي السابق اردت ان أوضح
فكرةوقناعة بعض ألأشخاص بأن ألأدب لايجوز ألأشتغال به
وأي قصور في الفهم وضعف في ألأدراكان يصل بالمرء
الي هذا ألحد من التفكير الناقص
كان البعض منهم يحاول ان يمارس أرهاب فكري
على المجتمع بمحاولة تمرير أرهاصاتهم في الفتاوى
نحن نرفضها شكلا وموضوعافي الحقيقة حبهم للزعامة
يقززني مغفرتهم لأنفسهم وأقتصارها دون ألأخرين تفقدني ثقتي بهمه
جرانهم لمجتمعهم يضعف لحمتهم
عبارات خالدة يرددونها أختر لأخيك ألف عذرلاتخرج
عن محيط دائرة أنتما ئهم أما لغيرهم فالويل وألثبور
دائما أردد وأنا مستغرب مجتمع أسلامي
توجد فيه شريعة واضحة بقدر عظيم
تشمل معظم ان لم نقل كل شؤن الحياة
تصبح حياتهم مفككة
فقر مقدع مع وجود الثراوات
وجهل مطبق السوس ينخر ألجسد حتى العظم
وخطوات ألأصلاح متعثرة اذ لم تكن معدومة اصلا
ياألهي ما ألمشكلة ماهذا الخلل وما هذا الأحباط
ألذي يعتريناويغلف جسد الأمة ألأسلاميةقاطبة
أعتقد أنني أجانب ألصواب فيما حكمت على فرضيةأن ألخلل أصاب ألكل
ولكن ألحقيقة أن ألخلل أصاب جزء من مجموع ألأمة فعرقل سيرها وتقدمها ورقيها
وأقصد بالجزء الذي أصابه الوهن هم بالطبع بنوا جلدتي العرب ومن غيرهم
وتخليهم عن التعلم ووأد روح المبادرة ألخلاقة لديهم
وأنصياعهم للأرهاب ألفكري وعدم تخطيهم له
أوصلهم ألي طريق مسدود وضاعوا على ضياعهم
انا لست مصلحاأنما أريد ألبوح بما في نفسي
وتعرية بعض الامور المسكوت عنها

الأحد، نوفمبر 06، 2005

السرادق رقم 450

أمتلأت الغرفة بالأقارب والضيوف
و كان الحديث الدائر بينهم هو عدد الوفيات بين الاطفال وبعض الكبار
واعقبها لحضات صمت بددها الحاج علي قائلا بالأمس
شيعنا جثمان الطفل احمد ابن الشيخ عبد الواحد رحمة الله عليه
كان يوما لن انساه....الام المسكينة تصرعلى مرافقة الناس الي المقبرة
...رغم أعتراض الكثير من أهلها واخوت زوجها
اخوها الكبير الحاج عبد السلام.. يقول لهااستحلفك بالله ان تبقي مع النساء
....وان تعملي علي تصبير بناتك
لقد انهكهن الحزن وخاصة ابنتك ايمان
.....لقد كانت الاكثر تعلقا باخيها
وهي في حالةيرثى لها
الحزن والسواد والكآبةحجبت عن الأم كل تلك التوسلات
وما ان وصل الجميع للمقبرةتقدمت تلك الأم المكلمة والمفجعة في فلذت كبدها
تحمل ذلك الجسد الذي أجهضت الايدي الآثمة روحه
.....ألي مثواه الاخير جف حلق ألأم فلم يعد يسمع أنينها ونحيبها
وتحجرت الدموع في عينيهابعد ان نضبت كل روافد نهر دموعها
و ما هي الا خطوات قليلة اتخذتهاحتى خارت قواها
..واسرع الجميع ليتفادوا سقوط الحياة والموت
واخذوا ذلك الجسد الطاهركطهارة مريم العذراء
.....واودعوه في حفرةهي اكبر من دنياهم حيث تتحرر الروح من الجسدوتتخلص من ظلم البشر
وتنحت الآم جانب القبروتطلعت ببصرها وروحهاوكل ما اوجد فيها من احاسيس
الي ذلك الشهيد الصغيروكيف يهال عليه التراب ويغيب عنها الي امد طويل
ما ما امي امي انا اموت.. انني خائف.... لاتتركيني
كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته منه قبل ان يدخل في غيبوبته السرمدية
.....مخلفا جرحا يطو ل ألتئامه في وجدانالليبيين.....وهواجس وكوابيس ستظل تلاحقهم الي آخر أعمارهم
...وما ان اكمل الحاج علي حكايته تلك
...حتى علا صراخ وعويل في الغرفة المجاورة
....وعل اثرها دخل عليهم عبد العزيزوهو يردد بصوت يغلبه البكاء والنشيج
اخي عمر انتقل الي رحمة الله....وبموت عمر تم بناء سرادق العزاءرقم450 لضحايا اطفال الايدز بليبيا............تمت

السبت، أكتوبر 22، 2005

الموت ذلك النكرة لم يعد يروعني

عندما اصطدمت بذلك الجدار الرهيب
جاهدت في الرجوع ولكن من غير جدوى
عندها ايقنت أنها قد أزفت ساعة ألرحيل
فتقدمت بخطوات ثابتة وشجاعة
صارخا أيها ألموت لم أعد أخشاك
سأفوتك لذة ألأنتصار عليا
وأغادرك ألي حيث ألقى ألأحبة

الجمعة، أكتوبر 21، 2005

محاولة البحث عن الذات

ذات ليلة كان القمر فيها قد اكتمل واستدارمما دعاني للتفكير
بان اقوم بجولة داخل ذاتي
ففكرت واختمرت الفكرة
وأن سقط في خلدي هاجس ان اعلق بذاتي
ولكن بعد برهة تخطيت مخاوفي
وعند وقوفي على شفير ذاتي البكر
تدليت نحوها متشبثا بحبال الامل
وفي منتصف الطريق ا نقطعت حبالي
ومعها كل بصيص امل وها انا قابع في حضيض الذات
ومر عليا.
أكتمال وأستدارة الف قمر وقمر